من "باب الحديد" إلى "الذكاء الاصطناعي": رحلة رمسيس التي لم تنتهِ بعد 🚛💨 في مارس 1955، اتخذ الرئيس جمال عبد الناصر قراراً تاريخياً بنقل تمثال الملك رمسيس الثاني لميدان "باب الحديد"، ليصبح الرمز الأيقوني للقاهرة. لكن مع مرور السنين، أصبح "سيد الأرضين" يواجه عدواً خفياً: التلوث والاهتزازات. وهنا بدأت فكرة "الإنقاذ الرقمي والهندسي". ملحمة أغسطس 2006: حينما توقف الزمن! في فجر 25 أغسطس 2006، وبقيادة شركة "المقاولون العرب"، انطلق موكب مهيب قطع 30 كيلومتراً بسرعة سلحفاة (5 كم/ساعة فقط!). تخيلوا معي، لو كان لدينا وقتها تقنيات الذكاء الاصطناعي هل كانت الرحلة ستستغرق 11 ساعة؟ اليوم، ونحن نرى رمسيس يستقبل الزوار في البهو العظيم بالمتحف المصري الكبير، ندرك أن تلك الرحلة كانت مجرد البداية. نحن الآن نستخدم المحرك الخفي (البيانات والـ AI) لنقوم بـ "نقل افتراضي" مستمر لحالة التمثال؛ حيث نراقب تأثير العوامل الجوية داخل المتحف بدقة تفوق الأوناش والقاطرات التي نقلته يوماً ما. رمسيس الذي كان يرى دخان القطارات في رمسيس، يرى اليوم شا...
مقدمة المتحف الكبير يتفوق على متاحف العالم.. أشياء لا نجدها إلا فى الصرح العملاق.. أول مسلة معلقة وعرض مقتنيات توت عنخ آمون.. ومتحف يضم مركبي خوفو والدرج العظيم يقف عليه ملوك مصر القديمة.. ونافذة داخلها الأهرامات المتحف المصرى الكبير يجمع بين العلم والهندسة والروح المصرية القديمة في تصميم يليق بحضارة لا تزال تنبض بالحياة، فكل ما بداخله بداية من المسلة المعلقة إلى الدرج العظيم يشكل عرضًا بصريًا مهيبًا لا يمكن رؤيته إلا داخل هذا الصرح الذي سيغير وجه السياحة الثقافية في العالم. المتحف المصري الكبير من ساحة الدخول الكبيرة، حيث تستقبله المسلة المعلقة، أول قطعة أثرية فى العالم تعرض بهذه التقنية الفريدة، تقف شامخة أمام البوابة الرئيسية للمتحف، لتروى قصة الملك رمسيس الثانى، وتظهر خرطوشه الذى ظل مخفيًا فى باطن المسلة لما يزيد على 3500 عام.