الدرج العظيم (Grand Staircase) في المتحف المصري الكبير. هذا المعلم ليس مجرد "سلم" للصعود، بل هو متحف رأسي صُمم بذكاء هندسي فريد ليروي قصة الحضارة المصرية، واليوم، يأتي الذكاء الاصطناعي ليجعل من هذه الرحلة تجربة تفاعلية لا تُنسى. ويضم الدرج العظيم حوالى 72 تمثالا وهى التماثيل الثقيلة والضخمة تماثيل الملوك سواء الكاملة أو النصفية مثل تمثال الملك رمسيس ومرنبتاح وحتشبسوت
المتحف المصري الكبير والذكاء الاصطناعي: رحلة تفاعلية في عصر الملكة حتشبسوت يعتبر المتحف المصري الكبير (GEM) ليس مجرد مخزن للآثار، بل هو جسر تكنولوجي ينقلنا آلاف السنين إلى الوراء لنعيش تفاصيل الحضارة المصرية القديمة. وفي قلب هذا الصرح، تبرز قصة الملكة حتشبسوت كواحدة من أعظم الشخصيات التي يمكن للذكاء الاصطناعي اليوم أن يساعدنا في فهم عبقريتها بشكل أعمق. وعندما نتأمل النقوش المحفورة على تماثيل حتشبسوت، ندرك أن فك رموز هذه الحضارة لم يعد يعتمد على الجهد البشري وحده؛ فقد أصبح بإمكاننا اليوم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لقراءة اللغة المصرية القديمة وفك رموز الهيروغليفية بدقة مذهلة، وهو ما يفتح آفاقاً جديدة لفهم أسرار المسلة المعلقة وباقي كنوز المتحف."