كيف أعاد المتحف المصري الكبير بناء "طيبة" بالذكاء الاصطناعي؟ بعد الخروج من غرف النقوش، يجد الزائر نفسه أمام مجموعة من النماذج المصغرة (Scale Models) التي تمثل معابد الكرنك والأقصر وفيلة. هذه النماذج ليست مجرد تماثيل صغيرة، بل هي 'خرائط ثلاثية الأبعاد' تم تنفيذها بدقة هندسية متناهية لتشرح للزائر التخطيط العمراني المعقد للصروح المصرية القديمة. 1. هندسة المقياس vs عظمة الواقع: في الأقصر، قد تشعر بالتيه داخل 'صالة الأعمدة الكبرى' بالكرنك بسبب ضخامة الأعمدة التي ترتفع لأكثر من 20 متراً. لكن في النموذج المصغر داخل المتحف المصري الكبير، يتيح لك الذكاء الاصطناعي المعماري رؤية المعبد من منظور 'عين الطائر'. هنا يمكنك استيعاب كيف كان المصري القديم يوزع الضوء والظل عبر 'النوافذ العلوية'، وكيف كانت المسلات تصطف لتكون أول ما تلمسه أشعة الشمس. 2. الترميم الافتراضي للهياكل المفقودة: المفاجأة التقنية هنا هي أن بعض هذه النماذج المصغرة تعرض المعابد في حالتها الكاملة (In Situ)، أي قبل سقوط بعض الأسقف أو تآكل بعض الصروح. تم استخدام برمجيات النمذجة البارامتري...