مقدمة المتحف الكبير يتفوق على متاحف العالم.. أشياء لا نجدها إلا فى الصرح العملاق.. أول مسلة معلقة وعرض مقتنيات توت عنخ آمون.. ومتحف يضم مركبي خوفو والدرج العظيم يقف عليه ملوك مصر القديمة.. ونافذة داخلها الأهرامات المتحف المصرى الكبير يجمع بين العلم والهندسة والروح المصرية القديمة في تصميم يليق بحضارة لا تزال تنبض بالحياة، فكل ما بداخله بداية من المسلة المعلقة إلى الدرج العظيم يشكل عرضًا بصريًا مهيبًا لا يمكن رؤيته إلا داخل هذا الصرح الذي سيغير وجه السياحة الثقافية في العالم. المتحف المصري الكبير من ساحة الدخول الكبيرة، حيث تستقبله المسلة المعلقة، أول قطعة أثرية فى العالم تعرض بهذه التقنية الفريدة، تقف شامخة أمام البوابة الرئيسية للمتحف، لتروى قصة الملك رمسيس الثانى، وتظهر خرطوشه الذى ظل مخفيًا فى باطن المسلة لما يزيد على 3500 عام.